الرئيسية | الأخبـــار السياسية | عبد العظيم: تدخّل «حزب الله» يزيد الصراع اشتعالاً

عبد العظيم: تدخّل «حزب الله» يزيد الصراع اشتعالاً

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

“الراي الكويتية”



أعلن المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي في سورية حسن عبد العظيم أن وفد الهيئة المشارك في مؤتمر «جنيف 2» جاهز وأن الهيئة ستعلن قريبا جدا عن مذكرة تتضمن رؤيتها لآليات الحل السياسي للأزمة في سورية.
وعبر عبد العظيم في لقاء مع «الراي» عن تمني الهيئة مشاركة المعارضة في الداخل والخارج بمن فيهم الأكراد، بوفد واحد في المؤتمر، أو على الأقل دخول المعارضة برؤية سياسية ومواقف موحدة وعبر مفاوضين أقوياء، منتقدا «تدخل حزب الله بالصراع» على اعتبار أن ذلك يزيد من اشتعال الأزمة، وخصوصا أنه جاء ومؤتمر «جنيف 2» على الأبواب.
ولخص عبد العظيم مطالب هيئة التنسيق من «جنيف 2» وقال: «نريد منه وقف العنف بكل أشكاله ووقف إمداد الطرفين بالسلاح والتفاوض لتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة لوضع مبادئ دستورية تفضي إلى إجراء انتخابات نيابية ورئاسية وفق مقررات جنيف 1».
وقال: «لدينا تصور معلن للحل السياسي وسلمناه للسفارتين الروسية والصينية وللجامعة العربية والأمم المتحدة، وحاليا لدينا مذكرة أوسع وأشمل فيها أفكارا ورؤى جديدة وآليات عمل بمحاولة جادة منا لإنجاح جنيف 2 ولإزالة كل العقبات من أمامه وأن يؤدي إلى وقف العنف والدمار والإفراج عن المعتقلين والأسرى والمخطوفين والانتقال إلى نظام ديموقراطي تعددي وانقاذ سورية مما تتعرض له من دمار».
وأعلن عبد العظيم بشكل غير مباشر أنه لم يحصل أي تقدم حتى الآن باتجاه تشكيل وفد موحد للمعارضة إلى «جنيف 2» معتبرا أن «التوافق الروسي الأميركي على «جنيف 2» جاء استجابة لرغبة هيئة التنسيق ومطالباتها السابقة منذ عدة أشهر»، وقال: «من حينها شكلنا وفدا يضم 10 أعضاء فإن كان وفدنا كبيرا فكل أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة سيكونون ضمنه وإن كان وفدنا أصغر فإن البعض منا سيشارك وسيتعاون البعض الآخر معهم ويمارسوا دورهم في أروقة المؤتمر».
وذكر عبد العظيم أن هيئة التنسيق حريصة على مشاركة الأكراد في «جنيف 2» وقال: «بالنسبة لنا يوجد حزب الاتحاد الديموقراطي (با يا دا) في هيئة التنسيق وهو أكبر حزب كردي في سورية، حتى أنه عندما تم تشكيل قيادة الهيئة الكردية العليا بعضوية عشرة أحزاب، فإن هذه القيادة ضمت عشرة أعضاء منهم خمسة من الاتحاد الديموقراطي وحده والخمسة الآخرون للأحزاب التسعة المتبقية».
وتابع: «انضم لهيئة التنسيق خلال الفترة الأخيرة الحزب التقدمي الكردي برئاسة جمال ملا محمود، وصار عضوا في المكتب التنفيذي للهيئة وبات لدينا طرفان كرديان، أما الآخرون من الأحزاب الكردية فيرغب بعضهم بالانضمام إلى الائتلاف والعمل تحت منظمته والبعض الآخر يرغب بالانضمام للهيئة، وما يهمنا أن تكون الحركة الكردية ممثلة في الهيئة وهي كذلك».
وعن موقفه تجاه تقييم الائتلاف الوطني لنفسه ومدى تمثيله قال عبد العظيم: «إن لدى الائتلاف رغبة أن يكون الممثل الشرعي والوحيد للمعارضة وللشعب وللثورة السورية، لكنها تنم عن نظرة إقصائية لا تحترم الآخر حتى إن كان أكثر منها قوة»، وتابع: «هي نظرة تبشر بنظام جديد يحتكر السلطة ويستأثر بها كما هي السلطة التي نواجهها ونطالب بأن ينتهي عهدها ليأتي نظام يمثل كل الشعب السوري بتنوعه القومي والديني والطائفي والمذهبي».
وعن موقف الهيئة من التطورات الأخيرة على الأرض في ما يتعلق والمواجهة العسكرية وتحقيق النظام مكاسب في القصير وفي غوطة دمشق وإن كانت هذه التحولات ستدفع نحو الحل السياسي أم أنها تدفع نحو مزيد من التعقيد قال: «إن النظام يحاول بكل الوسائل أن يحسم الكثير من الأمور وأن يعزز وضعه الميداني قبل المؤتمر وقبل لقاء الرئيسين الروسي فلادمير بوتين والأميركي باراك أوباما، ليكون موقفه التفاوضي أقوى».
وتابع «إن هذا موضوع غير قابل للاستقرار وهو حقق تقدما في القصير وفي ريف دمشق لكن الموضوع الميداني خاضع للأخذ والرد فيتقدم النظام في موقع وتتقدم المعارضة المسلحة في موقع آخر».
وأوضح عبد العظيم أن هيئة التنسيق حريصة على «أن لا يبدأ التفاوض قبل صدور قرار بوقف العنف بالتوافق بين الدول الخمس الكبرى والدول الإقليمية والعربية، وأن تضغط الأطراف المؤيدة للنظام عليه لوقف العنف والالتزام به وأن تضغط الأطراف المؤيدة للعارضة المسلحة عليها لوقف العنف عندما يصدر قرار بهذا الاتجاه».
وتابع: «كنا نتمنى لو أن (الأمين العام لحزب الله اللبناني) حسن نصر الله وهو يعرف أن مؤتمر جنيف 2 على الأبواب، لم يتدخل في هذا الصراع»، وأضاف: «نعرف أنه يستشعر الخطر على المقاومة ولكن طالما أن الأمور تتجه نحو الحل والتفاوض والحوار ووقف العنف كان من المطلوب منه ألا يستعجل وألا يدعو اللبنانيين إن كانوا مع النظام أو المعارضة إلى الصراع على الأرض السورية»، واصفا ما دعا إليه نصر الله بأنه «يصب على النار مزيدا من الزيت ويؤدي إلى مزيد من الاحتقان، وجاءت دعوته لتزيد الأزمة اشتعالا».

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0