الرئيسية | اقتصاد وأعمال | شكاوى بأنّ الصيدليات في سورية تبيع أدوية منتهية الصلاحية ونقابة الصيادلة تنفي

شكاوى بأنّ الصيدليات في سورية تبيع أدوية منتهية الصلاحية ونقابة الصيادلة تنفي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

2013-06-22 الاقتصادي ـ وسيم وليد إبراهيم

 


نفى أمين سر "نقابة صيادلة ريف دمشق" حازم السلطي في تصريحه لـ "الاقتصادي"، أن يكون هناك أي أدوية غير سليمة أو منتهية الصلاحية، يتم توزيعها أو إعطائها للمرضى ضمن الصيدليات.

وذكرت معلومات وردت إلى "الاقتصادي"، أن هناك الكثير من الأدوية منتهية الصلاحية يتم إعطائها للمرضى، كما أن بعض معامل الأدوية تقوم بإعطاء الصيدليات أدوية بقى على انتهاء مدتها شهر على الأكثر.

وأكد السلطي على أن الأدوية متوفرة ضمن الصيدليات وبشكل جيد وهي سليمة وغير منتهية الصلاحية، لافتا إلى أن تقلبات سعر الصرف وارتفاعه أثر بشكل كبير على قطاع الأدوية، حيث تقوم بعض شركات ومعامل الأدوية بالامتناع عن بيع الدواء لحين استقرار سعر الصرف، حيث منيت بعض الشركات بخسائر كبيرة نتيجة تقلب سعر الصرف، كما أن معامل الأدوية تواجه ارتفاع تكاليف استيراد المواد الأولية الخاصة بصناعة الأدوية، بالإضافة إلى صعوبة إجراء عملية الاستيراد، مشيرا إلى أن سعر الأدوية المحلي يعتبر متدني كثيرا مقارنة بسعرها في الدول الأوربية ودول الجوار.

وبالنسبة لأدوية السرطان أوضح أنها غير متوفرة ولا يوجد بديل محلي، وهذا الأمر يعتبر مشكلة حقيقية تواجهنا، حيث أن معظم شركات الأدوية المنتجة لها هي معامل وشركات إقليمية ودولية، ولكن يتم العمل حاليا على توفيرها وبالقريب العاجل من خلال استيرادها من بعض الدول الشرقية.

وكان نائب رئيس "المجلس العلمي للصناعات الدوائية" في سورية نادر شغليل، أكد أن هناك عدة أصناف دوائية مفقودة من السوق بحدود 10-20 صنف، وإذا استمر الوضع سيزداد عدد الأصناف المفقودة تباعاً، وهذا يخلق مشكلات كثيرة لأن المريض يريد الدواء دون تأخير.

في حين اعتبر وزير الصحة سعد النايف، أن الأصناف الدوائية المفقودة في السوق المحلية محدودة، وتختلف نوعية الأصناف المفقودة من محافظة إلى أخرى، وتتغير خلال فترات زمنية قصيرة، عازياً ذلك إلى الظروف الأمنية للمناطق التي تتواجد فيها معامل التصنيع ولظروف النقل إلى الأسواق، مؤكداً أن الأصناف الدوائية التي تتعرض للنقص والفقدان بين الفترة والأخرى حتى الآن غير مميتة ولا تهدد حياة المرضى.

وكان النايف قد صرح سابقا، عن إنتاج 6 أصناف من الأدوية السرطانية مصنّعة محلياً، وقال: "سيتمّ في وقت لاحق إنتاج 6 أصناف أخرى".‏

ولكن "وزارة الصحة" كانت قد طلبت من مستودعات الأدوية، التعاون لتأمين بعض الأدوية المفقودة من الأسواق والمصنعة محلياً، والبالغ عددها 18 نوعاً.

وتصل نسبة تأمين الدواء المصنع محلياً إلى 93%، وهو ما يشكل اكتفاء ذاتياً إلى حد كبير، إضافة إلى أن تصدير الدواء المحلي يصل إلى 57 دولة، وفقاً للإحصاءات الرسمية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0