الرئيسية | دراســـــات | تعريفات ل(وقف اطلاق النار- الهدنة – وقف الأعمال العدائية)

تعريفات ل(وقف اطلاق النار- الهدنة – وقف الأعمال العدائية)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

- اعداد مكتب الدراسات والتوثيق بهيئة التنسيق الوطنية -

 

1- وقف إطلاق النار
إن وقف إطلاق النار )أو التهدئة( هو توقف مؤقت للحرب أو الصراع المسلح , يتفق كل طرف مع الآخر بتعليق الأعمال العدوانية. قد يُعلن عن وقف إطلاق النار كجزء من معاهدة رسمية، ولكنها أيضا قد تكون في اطار تفاهم غير رسمي بين القوى المتحاربة ,إن وقف إطلاق النار هو عادة أكثر محدودية من الهدنة ، وهو اتفاق رسمي لوقف القتال, يمكن أن يتبع
عملية وقف إطلاق النار الناجحة الهدنة، وأخيرا تتكلل العملية بمعاهدات السلام.

أمثلة تاريخية
•الحرب العالمية الأولى : في 24 ديسمبر 1914، كان هناك وقف إطلاق نار غير رسمي بين فرنسا والمملكة المتحدة مع ألمانيا من اجل الاحتفال بالكريسماس . لم تكن هناك معاهدة لتوقيعهاوتم استكمال الحرب بعدها بأيام .
•الحرب الكورية : تم إعلان وقف إطلاق النار في 27 يوليو 1953 من أجل وقف الصراع وإنشاء منطقة منزوعة السلاح. على أية حال لم يتم توقيع اتفاقية من أجل ذلك، وتقنياً ترك الكوريين الشماليون والجنوبيون في حالة حرب .
•الحرب العراقية الإيرانية : وافق البلدان على وقف إطلاق النار يوم8\8\1988.

2- تعريف الهدنة
الهدنة: هي معاهدة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية خلال الحرب بين الأطراف المتنازعة . ولكن الهدنة لا تعتبر نهاية الحرب إنما هي فقط وقف اقتتال لفترة زمنية محددة.
استعمل في ما مضى اتفاقيات وقف إطلاق النار قصيرة الأمد لنقل القتلى والجرحى من ميدان
المعركة. وفي العقود الأخيرة اكتسبت الهدنة أهمية أكبر لأنه لم يعقبها في معظم الحالات اتفاقية سلام كما كانت تقريبا العادة سابقا ، وظلت الاتفاقية الوحيدة التي استعملتها الدول
المتخاصمة لإنهاء الأعمال العدائية.
يعرف "قانون الحرب البرية" للجيش الأمريكي، الصادر سنة 1956 ، الهدنة وما يجب أن
تغطيه من مواضيع. فبحسب "قانون الحرب البرية" "الهدنة )أو وقف إطلاق النار، كما تدعى
أحيانا ( هي توقف القتال الفعلي لفترة تتفق الدول المتحاربة عليها. إنها ليست سلاما جزئيا أو
."مؤقتا ؛ إنها فقط توقف العمليات العسكرية إلى المدة التي تتفق الأطراف عليها
اكتسبت الهدنة في العقود الأخيرة أهمية اتفاقية دولية لأنه لم يعقبها في معظم الحالات اتفاقية
سلام كما كانت العادة سابقا ، لأنها بقيت الاتفاق الأخير الذي يضع حدا للاقتتال بين الأطراف
.المتنازعة.

طلب الهدنة
يقوم أحد أطراف المتحاربة بالتقدم بطلب هدنة إلى الطرف المضاد في النزاع وبعد عدة
مفاوضات ولقاءات يتم التوقيع على الهدنة من قبل الأطراف المتنازعة التي قامت بالتفاوض.
لا يهدف الطلب إلى وضح حد إلى الحرب ولكن لوقف العمليات الاقتتالية ويسمح للطرف الذي
طلب الهدنة لتجنب الإذلال من الطرف الآخر. قد تكون الهدنة في الواقع مذلة جدا للخاسر. إذا
يمكن الهدنة أن تجبر الطرف الأضعف على التخلي عن جزء من أرضه أو دفع تعويضات
.للإضرار التي أحدثها خلال الحرب
جوانب الهدنة
•سريان الهدنة : كان من المعتاد في الماضي تحديد مدة سريان الهدنة ولكن في العصور
الحديثة لم يعد يحدد مدى سريان الهدنة، ويفترض هوارد ليفي أن ذلك يفسر بسبب
افتراض أن هناك اتفاقية سلام وشيكة في الأفق. في حال لم تحدد اتفاقية الهدنة فترة
سريانها فإنها تظل سارية إلى أن يشجبها أحد الأطراف. ورغم عدم وجود قانون
يتطلب الشجب، فمن المؤكد توقع إعلان أن الشجب سيكون نافذا فقط بعد فترة محددة
من الزمن أو في زمن مستقبلي محدد، وليس عندما يصل القذف المدفعي .
المنطقة الحرام : 
يعتبر هوارد ليفي أن تضمين بند يحدد خط فاصل أو منطقة محرمة
رغم عدم وجود أي شرط محدد في أية اتفاقية حول قانون الحرب يتعلق بضرورة
وجود خط فاصل أو منطقة محايدة )يشار إلى الأخيرة أحيانا بأنها "no-man's land المنطقة الحرام"(، سيكون مفيدا لتجنب حوادث قد تنتج عن إهمال أو دون قصد وتؤدي إلى استئناف القتال .
•التعامل مع سكان الطرف الآخر : في كل هدنة تقريبا ، تكون أراضي أحد الأطراف
المتنازعة محتلة من قبل الطرف الآخر مما يؤدي إلى تواجد مدنيين تحت سلطة
الطرف المعادي. في حالة عدم وجود أي بند في اتفاقية الهدنة يحدد هذا الموضوع فإن
"وجيز الحرب البرية" للجيش الأمريكي ينص على أن تظل علاقات السلطة مع
السكان كما هي ويضيف أن كل دولة محاربة "تستمر في ممارسة الحقوق نفسها كما
من قبل، بما فيها حق منع أو تقييد أي اتصال بالسكان الذين يعيشون ضمن خطوطها
وبالأشخاص الموجودين ضمن خطوط العدو" .
الأعمال المحظورة : 
لا يحدد أطراف النزاع في اتفاقيات الهدنة ماالذي يجب أن يقوم به
الطرف الآخر إلا فيما يختص بالعمليات العسكرية كما أن الأطراف المتنازعة تحاول
تجنب الأعمال التي قد تغضب الطرف الآخر. ولكن يقع كل عمل قد يشكل انتهاكا
للهدنة في إطار ما عرّف بأنه "عمل محظور". فعلى سبيل المثال فرغم عدم الإشارة إلى الأعمال
المحظورة في اتفاقية الهدنة الكورية، فإن إنزال قوات كوماندو تابعة لكوريا الشمالية
في كوريا الجنوبية للقيام يمهمات خاصة كمحاولة اغتيال رئيس الجمهورية الكورية أو
انتهاكات للمنطقة منزوعة السلاح تعتبر من الأعمال المحظورة.
(هوارد إس. ليفي هو أستاذ مساعد في القانون الدولي في كلية الحرب البحرية وأستاذ فخري
في القانون في كلية القانون في جامعة سانت لويس الأمريكية (*.
كل المصطلحات السابقة هي مصطلحات تستخدم لوصف اتفاقات تهدف إلى وقف الحروب،ولكن في الدبلوماسية الدولية فإن مصطلح وقف إطلاق النار هو أكثر رسمية من وقف الأعمال العدائية .

3- وقف الأعمال العدائية:
بالضبط يعني وقفا مؤقتا للقتال، وهو في العادة غير ملزم ويحدث في
العادة في بدايات عمليات السلام، في حين وقف إطلاق النار يعني وقفا تاما للعنف مرتبط
باستخدام الأسلحة بشكل مباشر في الوقت الذي تتم فيه عمليات المفاوضة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.00