الرئيسية | دراســـــات | تقرير الخسائر الإقتصادية: فساد ماقبل الحرب يوازي ماخربته الحرب

تقرير الخسائر الإقتصادية: فساد ماقبل الحرب يوازي ماخربته الحرب

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

خاص- موقع هيئة التنسيق الوطنية

 

 

 

 

 

 

نبراس دلول  - دمشق

 

 مقدمة:

تزداد الحرب في سوريا جنوناً وقسوة, وتزداد معها خسائرنا البشرية والتنموية ونفتقد يوماً بعد اخر الكثير من بنانا التحتية التي كان في السابق يلعب بها الفساد وحيتان المال الحكومي وقطط سمان طبقة واسعة من الممسكين بمفاصل القرار السياسي والإقتصادي في وطننا السوري.

من هذه الزاوية تحديداً, أي الحاجة الدائمة للمتابعة وإطلاع الرأي العام, كان لابد من إحصاء مايمكن إحصاءه من خسائر, وهو عمل كلفني متابعة شبه يومية لما ينشر داخل الوطن وخارجه وذلك طيلة العام الماضي وما فات من العام الحالي. طبعاً حجم الدمار الإقتصادي كبير وما أضعه اليوم في هذا التقرير قابل للتغير ارتفاعاً خلال قادم الأيام والأشهر.

تهمني الإشارة الى ان من سيقرأ التقرير كاملاً سيصاب بذعر الأرقام وكبرها, وهنا يجب القول بأن كبر أرقام الخسائر التي أنتجتها الحرب يوازي أرقام الخسائر في بنانا ومؤسساتنا والناتجة عن الفساد ” المقونن” والموجه وهذه طامة كبرى في فهمنا لبناء الأوطان, حيث ان جزءً كبيراً من الحزانى, اليوم, على حجم الخسائر التي خلفتها الحرب هم أنفسهم من تسببوا بأرقام مثيلة لها ولكن بدون حرب وعنف وإنما عن طريق استبداد رعى وأصّل الفساد طيلة عقود مضت.

لتأكيد هذه الفكرة, وكفاتحة لابد منها, تجدر الإشارة الى تقرير   ” الجهاز المركزي للرقابة المالية الذي نجد فيه ان حجم الخسائر التي تكبدها القطاع العام بشركاته ومؤسساته ذات الطابع الإقتصادي طيلة الأعوام التي سبقت الحرب , تحديداً بين 2006-2011, قد أضاعت على خزينة الدولة مبلغاً وقدره تريليون و840 ملياراً و411 مليون ل.س!!.

اذاً, لا يحق لمن رعى الفساد ” المقونن والمحمي” , زمن ماقبل الحرب, أو صمت عنه, كما لايحق لمن نهب المصانع ودمر البنى التحتية, زمن الحرب, بحجة إسقاط النظام التباكي على خسائر هذه الحرب مادياً ومعنوياً. وحدها المعارضة الوطنية الديمقراطية ,التي حاربت الإستبداد والفساد طيلة العقود الماضية, ووقفت بحزم ضد عسكرة الحراك الوطني والتبعية لأعداء الوطن, هي من يحق لها النظر والتأمل بحسرة على امل ان تكون في قيادة البناء المادي والنفسي.

من الهام أن نشير, وقبل أن ننتقل الى تفاصيل التقرير, الى انني حاولت جهدي توثيق عدد الضحايا من العمال بحيث يأخذ التقرير بعداً انسانياً لكنني , وللأمانة, اصطدمت بشح المعلومات عنهم إلا أنني حاولت جهدي تضمين عدد الخسائر البشرية, الشهداء الحقيقيين, في كل قطاع عملت على توثيق خسائره.

 خسائر القطاع الصناعي:

2,2 مليار دولار خسائر الصناعة السورية حتى تاريخ 2-11-2013 وذلك بحسب وزير الصناعة كمال الدين طعمة. هذا وتجدر الاشارة الى ان القطاع الخاص كان المتضرر الأكبر بنسبة وصلت الى 70 بالمئة من نسبة الدمار في المجال الصناعي ( 230 مليار ليرة سورية قيمة الخسائر اي ما يعادل 1,3 مليار دولار على اعتبار ان سعر صرف الليرة ساعة الاحصاء كانت بحدود 175  ليرة للدولار الواحد ) بحيث أمكن غحصاء الأضرار التالية:

720 منشأة صناعية بينها: 331 منشأة في قطاع النسيج- 83 منشأة غذائية- 185 في الصناعات الهندسية- 140 في الصناعات الكيماوية- 8 في الصناعات الدوائية.

أما من ناحية القطاع العام فقد كانت مجمل خسائره حتى التاريخ المذكور اعلاه مايزيد على 100 مليار ليرة سورية بقليل ( حوالي 600 مليون دولار).

أما من الناحية البشرية, فقد تكبدت وزارة الصناعة خسائر بشرية بلغت 433 من عمالها وكوادرها الانتاجية والفنية والإدارية, بينهم:

185 شهيد – 222 مصاب- 53 عامل تم خطفهم.

من الجدير ذكره أن وزارة الصناعة كانت قد أصدرت مذكرة  حول تكاليف إعادة البناء ونشرت بتاريخ 18-09-2013 حيث جاء فيها أن كلف إعادة البناء في المؤسسات والشركات التابعة بلغت 931 مليون ليرة وإعادة التأهيل 1.5 مليار ليرة وسرقة آليات 998 مليون ليرة وتخريب آليات 552 مليون ليرة وسرقة وتخريب آلات وخطوط إنتاج بقيمة 14.5 مليار ليرة أثاث وتجهيزات بأكثر من 614 مليون ليرة ومواد أولية 19.9 مليار ليرة ومواد منتجة 19.3 مليار ليرة.

 .. وماذا عن المدن الصناعية !

من المعروف ان عدد المدن الصناعية الحديثة في سوريا يبلغ أربعاً فقط وهي ( عدرا- الشيخ نجار- حسياء- دير الزور). وقد بلغ إجمالي خسائرها مجتمعة, وحتى تاريخ 28-05-2013, مايقارب 180 مليار ليرة سورية ( وفق سعر صرف يتراوح بين 120-125 ليرة عن الدولار الواحد) وذلك بحسب إحصائية وزارة الإدارة المحلية التي كشف عنها فريق برنامج التحديث والتطوير الصناعي.

وجاء في الإحصائية المذكورة اعلاه انه من أصل 180 مليار ليرة سورية هناك: منها 416 مليون ليرة أضرار مباشرة على البنية التحتية للمدن الصناعية ، فيما بلغ عدد المنشآت المتوقفة عن البناء 3360 منشأة وعدد المنشآت المتوقفة عن الإنتاج 548 منشأة ، في حين تعطل 87484 عاملا عن العمل في هذه المنشآت.‏

وبينت الدراسة أن عدد المنشآت المتوقفة عن البناء في مدينة عدرا الصناعية 1577 منشأة من أصل 1778 منشأة ، وعدد المنشآت المتوقفة عن الإنتاج 115 منشأة من أصل 436 منشأة ، وتعطل 39976 عاملاً من أصل 47220 عاملاً في المدينة ، بحيث وصلت قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة عدرا الصناعية لغاية 31/12/2012 حوالي 20709 مليون ليرة سورية .‏

أما في مدينة الشيخ نجار الصناعية بحلب، فقد بلغ عدد المنشآت المتوقفة عن البناء 1473 منشأة من أصل 1552 منشأة ، وعدد المنشآت المتوقفة عن الإنتاج 374 منشأة من أصل 614 منشأة ، وبلغ عدد العمال المتعطلين عن العمل 30400 عامل من اصل 38800عامل ، ووصل حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة لتاريخ 31/12/2012 م. حوالي 870240 مليون ليرة سورية حيث تعرض 30 معملاً إلى الحرق والنهب .‏

وبلغت في مدينة حسياء الصناعية بحمص ، عدد المنشآت المتوقفة عن البناء 294 منشأة من أصل 314 منشأة ، وعدد المنشآت المتوقفة عن الإنتاج 52 منشأة من أصل 168 منشأة ، كما بلغ عدد المتعطلين 15766 عاملاً من أصل 19766 عاملا ، ووصل حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة حتى نهاية عام 2012 م. حوالي 10605 مليون ليرة سورية ، علماً أن المنشآت العاملة حالياً والبالغ عددها 116 منشأة ، تعمل بطاقات إنتاجية متفاوتة تتراوح بين 10- 75% ، وبطاقة إنتاجية متوسطة 27% ، كما أن العمل ليس متواصلاً بل بفترات متقطعة نتيجة الظروف السائدة .‏

وفيما يتعلق بمدينة دير الزور الصناعية ، فإن كل المنشآت قيد البناء فيها متوقفة ويبلغ عددها ( 16 منشأة ) كما هو حال المنشآت قيد الإنتاج المتوقفة كلها عن الإنتاج ( 7 منشآت ) وكذلك فإن جميع العاملين البالغ عددهم ( 1342 عاملاً ) متعطلون عن العمل ، وبالمجمل بلغ حجم الضرر اللاحق بالمدينة لغاية 31/12/2012 م. ( 15 مليون ليرة سورية ).

وعن الغرف الصناعية:

أيضاً وبحسب التقرير الإحصائي لوزارة الإدارة المحلية المشار اليه اعلاه , فقد تابع التقرير: وبالنسبة الى أضرار وخسائر المنشآت الصناعية الخاصة الأخرى المباشرة وفوات الربح سواء خارج المدن الصناعية الأربع المذكورة أو في المحافظات الأخرى فلم يتم انجاز تقديرها حتى الآن.‏

وأوضح فريق البرنامج أن غرفة صناعة حلب أفادت بان خسائر المنشآت الصناعية والحرفية التي تم إحصاؤها في حلب بلغت 50 مليار دولار وان 33 ألف منشاة صناعية وحرفية موزعة ضمن 44 منطقة صناعية قد استبيحت عدا منطقة واحدة ما أدى الى تقليص عدد المعامل العاملة الى اقل من الثلث وما تزال تقدير الإضرار مستمرة.‏

في حين أوضحت غرفة صناعة دمشق أنها لم تتمكن من إحصاء أضرار سوى 78 شركة بلغت قيمة إضرارها 1,6 مليار ليرة والخسائر المباشرة 1,4 مليار ليرة والخسائر غير المباشرة 1,48 مليار ليرة.‏

وفي حماه وحسب الأرقام الأولية في غرفة صناعة حماه بلغت أضرار المباني 90346 مليون ليرة وخسارة الآلات والمعدات من مختلف المنشآت الصناعية 570440 مليون ليرة وخسارة المواد الأولية 900839 مليون ليرة كما بلغت الخسائر غير المباشرة 486970. وترجح المصادر أن كافة الأرقام أعلاه وفي كافة المدن والمناطق بما فيها حمص والمحافظات الشرقية قابلة للزيادة في ظل استمرار أعمال العنف والتدمير وتراجع قيمة العملة الوطنية مقابل القطع الأجنبي.‏

 القطاع الصحي:

بحسب جريدة تشرين التابعة للنظام, فقد ذكرت في عددها الصادر يوم 01-10-2013  أن مجمل خسائر القطاع الصحي هي  بحدود 6 مليارات ليرة سورية وأن هناك حوالى 57 مشفى تعرض للتخريب وخرج 18 مشفى منها خارج الخدمة وتعرض حوالي 387 سيارة إسعاف للضرر.

تجدر الإشارة الى ان خسائر القطاع الصحي في محافظة حمص وحدها , وبحسب ما نشره موقع سيريا ستيبز يوم 08-10-2013, قد بلغت /4/ مليارات ليرة سورية وبلغت نسبة الأسرة التي خرجت من الخدمة في المشافي العامة 60٪ وهناك نسبة 40٪ من عدد مراكز العيادات الشاملة خرجت من الخدمة و20٪ من المراكز الصحية ، و60٪ من المشافي الخاصة أيضاً والتي كانت متوزعة في كافة أنحاء المدينة وازاء هذا الوضع الصعب كان لابد من إيجاد بدائل ليستطيع المواطن في حمص الحصول على أقل الخدمات الصحية الممكنة، لذلك تم تحويل مركز العيادات الشاملة في حي كرم اللوز إلى مشفى بسعة /20/ سريراً و7 حواضن وغرفتي عمليات وسيتم توسيع المشفى مستقبلاً ليستقبل أكبر عدد من المرضى والمراجعين.

 هذا وقد بلغ عدد المشافي التي خرجت من الخدمة , حتى تاريخ 08-12-2013, ما مجموعه  32 مشفى، إضافة إلى تضرُّر 20 مشفى من حيث الأبنية أو سرقة الأجهزة الضرورية فيها من أصل 124 مشفى كان متوزعاً على المساحة الجغرافية للقطر. يتبع منها 92 مشفى لوزارة الصحة، والباقي للوزارات الأخرى، جزء منها مشافٍ تخصصية عامة. وقد كان آخرها مشفى السلمية الذي بلغت تكلفة ترميمه حتى الآن 250 مليون ليرة، إضافة إلى تضرر 400 سيارة إسعاف.

بالنسبة للصناعة الدوائية خرجت 6 معامل أدوية من الإنتاج نهائياً، من أصل 72 معملاً. وتدني إنتاج المعامل الأخرى إلى 50% بسبب الحصار الاقتصادي وبسبب تضرر القطاعات الموازية له من الكهرباء والمحروقات وعدم وجود طرق آمنة. إضافة إلى تعرض شحنات عديدة من الأدوية للسرقة ما أدى إلى حدوث انخفاض في الكميات أحياناً في بعض المحافظات. ( راجع جريدة النور السورية عدد 08-12-2013).

 قطاع الكهرباء:

الخسائر المادية المباشرة التي أصابت قطاع الكهرباء بلغت 15 مليار ل.س، وذلك حسب ما رصدنا وزير الكهرباء عماد خميس متحدثاً الى صحيفة الثورة خلال الأسبوع الاول من شهر 12 العام 2013, وكان أكبرها المنشآت والتجهيزات التابعة ل (المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء)، تلتها (المؤسسة العامة لنقل الكهرباء)، موضحاً أن هذه المبالغ لم تأخذ بالحسبان ارتفاع أسعار المواد والتضخم في سعر الصرف الناجم عن العقوبات الاقتصادية.

وبحسب نفس المصدر فإن  تعرض السكك الحديدية للتخريب وخطوط نقل الغاز واستهداف الصهاريج التي تنقل الفيول تسبب بخروج ما بين 30¬40% من استطاعات التوليد، ومما كلف أعباء مالية إضافية لنقل الفيول زاد على 30 مليون يورو. كما خرّبت أكثر من عشرين محطة تحويل، واعتدي على أكثر من 40% من خطوط نقل التوتر العالي، الأمر الذي انعكس انقطاعاً للكهرباء وصل في بعض الأوقات إلى أكثر من 12 ساعة يومياً.

هذا وقد  بلغت الخسائر البشرية نتيجة الاعتداء على العاملين في قطاع الكهرباء 81 شهيداً و29 مفقوداً و157 جريحاً.

 قطاع النفط ومشتقاته:

بحسب ما إطلعنا عليه من تقديرات وزارة النفط السورية فقد أشارت الى  خسائر تخطت 3,6 مليارات دولار حتى شهر 11 من العام 2013، وقد نجم القدر الأعظم منها عن تعطل أو تأخر إنتاج النفط. فيما بقي حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والآليات والخطوط متواضعاً نوعاً ما، إذ لم يتجاوز 133 مليون دولار.

بينما إتضح لنا من تقرير سابق نشره موقع بيزنس تو بيزنس يوم 17-07-2013 ان حجم الخسائر, بشقيها المباشر وغير المباشر, قد بلغت 1,2 ترليون ليرة سورية موزعة كالتالي:

خسائر الإنتاج المباشر للنفط والغاز بلغت 69.4 مليار ليرة، موزعة بين نفط وغاز مسروق مهدور بالحرق، حيث تم سرقة 5 ملايين برميل نفط خفيف ونحو 1.3 مليون برميل نفط ثقيل، ونحو 14 ألف طن غاز منزلي نظيف.

ووفق صحيفة “الثورة” الحكومية فإن الخسائر المادية المباشرة “مواد ومعدات إصلاح” فقد بلغت 86.6 مليار ليرة، ليكون مجموع خسائر الإنتاج المباشر للغاز والنفط 156 مليار ليرة، وطبعاً هذه الأرقام تم احتسابها على أساس سعر صرف الدولار 98.6 ليرة، فيما احتسبت أسعار النفط وفق سعر 102 دولار لبرميل النفط الخفيف و81.4 دولاراً لبرميل النفط الثقيل.‏

أما عن الخسائر غير المباشرة لإنتاج النفط والغاز لغاية 30-6-2013، فقد تجاوزت تريليون ليرة سورية، وهذه ناتجة عن تأجيل إنتاج النفط ونقله، فقد كان من المفترض إنتاج 166 مليون برميل نفط ثقيل و64 مليون برميل نفط خفيف إضافة إلى 3.9 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي و5.437 أطنان غاز منزلي.‏

وبالتالي فقد بلغ إجمالي خسائر تأجيل إنتاج النفط والخسائر المباشرة لإنتاج النفط 1.2 تريليون ليرة.

 قطاع النقل:

خسائر قطاع النقل بلغت نحو 48 مليون دولار. وقالت وزارة النقل  في تقرير لها (إن قيمة الأضرار التي لحقت بالأبنية والآليات في وزارة النقل والمؤسسات التابعة لها نتيجة الأعمال التخريبية وصلت خلال العام الماضي إلى مليار و367 مليون ليرة سورية).

إن خسائر قطاع النقل بلغت منذ منتصف آذار2011 حتى إعداد التقرير ( اواخر العام 2013) نحو 3 مليارات و754 مليون ليرة سورية. وأوضح التقرير أن الأضرار توزعت بين قطاعات النقل البري والبحري والجوي، والمؤسسات التابعة لها.

بينما وفي تقرير سابق للوزارة منشور بتاريخ 13-03-2013 في الصحف الحكومية , كشفت الوزارة  في احصاء الاضرار المادية التي لحقت بالابنية والآليات التابعة لها خلال عام 2012 والبالغة نحو 11 مليار ليرة، وأوضح تقرير صادر عن الوزارة عن اجمالي الخسائر في الادارة المركزية وحدها بقيمة 1.968 مليون ليرة.

وجاء في ذات التقرير, وبحسب صحيفة “الثورة” الحكومية، أن قيمة الخسائر التي لحقت “بالمؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية”  وصلت الى 7 مليارات و938 مليوناً و265 ألف ليرة، منها مليار و499 مليون ليرة مجموع اضرار تقديرية و5 مليارات، و891 مليون ليرة قيمة فاقد نقل البضائع، اضافة الى 5 ملايين و980 ألف ليرة قيمة فاقد نقل الركاب. وتكبدت “الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدة السورية” خسائر تقدر بـ 65.1 مليون و775 ألف ليرة.

 أما المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي”، فقد بلغت قيمة الاضرار الاجمالية نحو 2 مليون و228 ألف ليرة، ووصل اجمالي خسائر “الشركة العامة للطرق والجسور” نحو 105 ملايين و992 ألف ليرة، تليها “المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية” التي وصلت خسائرها الى 450 مليوناً و270 ألف ليرة.

 ولحقت الاضرار بمديريات النقل في المحافظات، ففي مديرية نقل دمشق بلغت الخسائر 9 ملايين ليرة وفي مديرية نقل حلب 21 مليوناً و500 ألف ليرة وفي مديرية نقل ريف حماة 600 ألف ليرة، وفي مديرية نقل حماة ثلاثة ملايين و130 ألف ليرة. وبلغت الخسائر الاجمالية للاضرار لمكاتب تنظيم نقل البضائع في ادلب وحلب 2 مليار و241 مليون ليرة.

 وفيما يتعلق بأضرار قطاع النقل الجوي فقد بلغت خسائر “المؤسسة العامة للطيران المدني” 3 ملايين و148 ألف ليرة، أما “مؤسسة الطيران العربية” فقد بلغت خسائرها 61 مليون ليرة و428 ألف ليرة. وأوضح التقرير قيمة الخسائرر التي تعرض لها النقل البحري، حيث بلغت الاضرار التي لحقت بالابنية والآليات 2 مليار و306.5 ملايين ليرة في “المديرية العامة للموانئ” عن عام 2012 وحده، فيما بلغ مجموع قيمة الاضرار التي لحقت بقطاع النقل البحري منذ بداية الازمة وحتى تاريخه نحو 4 مليارات و693 مليون و955 ألف ليرة. وأشار التقرير الى الاضرار التي لحقت بالآليات والمعدات خلال عام 2012 والتي بلغت 308 آليات. أما بالنسبة للاضرار التي لحقت بالكوادر البشرية العامة في “وزارة النقل” ومؤسساتها، فقد بلغت 43 شهيدا و27 مصابا و9 مخطوفين.

 

هذا وتجدر الإشارة فيما يخص مؤسسة الخط الحديدي الحجازي, أن جريدةالإقتصادي” السورية كانت قد نقلت عن مدير المؤسسة حسنين محمد بتاريخ 22-07-2013 ( أي بعد نشر تقرير وزارة النقل بخمسة أشهر) قوله ان الخسائر الأولية لـ”المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي” بعد ماتم في بداية العام الحالي ( 2013)  من تخريب محطة القدم وإحراق العديد من منشآتها إضافة إلى التفجير الذي استهدف محطة درعا وسوق شارع الشهداء فيها، وصلت إلى 1.2 مليار ليرة سورية.

 في حين أن وكالة الأنباء الرسمية “سانا” كانت وحتى تاريخ مانشرتهالإقتصادي” تعتبر أن مجمل الخسائر المباشرة التي لحقت بقطاع النقل نحو 4 مليارات ليرة منها 2.5 مليار ليرة في قطاع السكك الحديدية، في حين بلغت قيمة الخسائر غير المباشرة التي لحقت بالقطاع أكثر من 13 مليار ليرة.

مشاركة في: Post on Facebook Facebook Add to your del.icio.us del.icio.us Digg this story Digg StumbleUpon StumbleUpon Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0