الرئيسية | ثقــافــة وفنــون | أغــــاني | قصة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز كتبت لهؤلاء الثلاثة في الصورة

قصة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز كتبت لهؤلاء الثلاثة في الصورة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قصة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز كتبت لهؤلاء الثلاثة في الصورة

 

 

وحدن بيبقو متل زهر البيلسان وحدهن بيقطفو وراق الزمان

بيسكرو الغابي بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي على بوابي

يا زمان يا عشب داشر فوق هالحيطان ضويت ورد الليل عكتابي

برج الحمام مسور و عالي هج الحمام بقيت لحالي لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو

وحدن بيبقو متل هالغيم العتيق وحدهن وجوهن و عتم الطريق

عم يقطعوا الغابي و بإيدهن متل الشتي يدقوا البكي و هني على بوابي

يا زمان من عمر فيي العشب عالحيطان من قبل ما صار الشجر عالي

ضوي قناديل و أنطر صحابي مرقو فلو بقيت عبابي لحالي

يا رايحين و التلج ما عاد بدكن ترجعو صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعو

 

احدهم شاب حلبي ....

...

جاءت القصيدة على لسان الشاعر اللبناني طلال حيدر، والتي أعاد ملحّنها زياد الرحباني، سردَ تفاصيلها في وقت سابق، قائلاً:

اعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .

مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، و هو يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا عليه.

وكان هو يتساءل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرَ الشبان يخرجوا فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعملية فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم في الصباح و المساء

وعُرفت تلك العملية بعملية الخالصة، التي نُفذت في مستوطنة كريات شمونة، شمال فلسطين المحتلة، في صباح 11 نيسان 1974، وكان أبطالها من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهم الفلسطيني "منير المغربي"، والحلبي السوري"أحمد الشيخ محمود"، والعراقي "ياسين موسى فزاع الحوزاني".الذين استشهدوا في تاريخ العملية التي اسفرت عن مقتل 19مستوطن وجرح 15آخرين إضافة إلى الخسائر المادية.التي جعلت الاحتلال الصهيوني يئن وهو الذي صور بأن مواطنيه في أمان كامل ولا يمكن لاحد ان يتعرض لهم فكانت تلك العملية وصمة عار في جبين الاحتلال وفاتحة العمليات الاستشهادية الفلسطينية .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0