من نحن

حزب سياسي قومي تأسس عام 1964 لمراسلتنا والأتصال بنا على البريد الإلكتروني : ettihad.sy2011@gmail.com

 

 

حزب الاتحاد الإشتراكي العربي الدميقراطي في سورية حزب سياسي يناضل لتحقيق أهداف الثورة القومية الديمقراطية في الحرية والإشتراكية والوحدة ويعمل الحزب على المستوى الوطني لإقامة نظام سياسي ديمقراطي يجسد إرادة الشعب وتطلعاته في الوصول إلى مجتمع الديمقراطية والكفاية والعدل الإجتماعي والتداول السلمي للسلطة .
حزب الاتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي ( حزب ناصري ) يلتزم بالمبادئ والأهداف القومية التي نهضت بها قيادة جمال عبد الناصر والذي تأسس عام 1964 كتنظيم سياسي شعبي صاغ نهجه الاستراتيجي في إطار التجربة الناصرية ومن خلال التفاعل معها وقد عمل دائما على استيعاب تجربة عبد الناصر الثورية واستخلاص معطياتها الإيجابية وحوافزها النضالية من حيث أنها جاءت مرحلة تحرر وبناء ومرحلة نهوض وتقدم في مسار تاريخنا القومي لم تتقدم عليها أية تجربة معاصرة أخرى .
إن الديمقراطية كديمقراطية سياسية واجتماعية متلازمة وكنهوض بالإرادة الحرة الواعية لأوسع جماهير الشعب لتمسك بمصائرها هي القاعدة العامة التي ينطلق منها الحزب في بناء تنظيمه ورسم سياساته وتوجيه عمله وفي صياغة تحالفاته وعلاقاته السياسية وفي التحامه بجماهير الشعب ونشر دعوته بينهم فالديمقراطية السياسية هي الصيغة التي نتطلع اليها في بناء الدولة ونظام الحكم ونناضل وطنياً وقومياً من أجل ترسيخ قواعدها كنظام حكم دستوري يقوم على مبدأ فصل السلطات ويقيم حكم الأغلبية بالأحتكام للإرادة الشعبية العامة عن طريق الإنتخابات وضمان حريتها ويؤكد على التعددية السياسية وحق المعارضة في الوجود العلني والرسمي ويضمن حرية تعبيرها ونشاطاتها في إطار المبادئ الوطنية والقومية الأساسية ، كما يقوم على سيادة القانون وعلى المساواة بين المواطنين جمبيعاً أمام القانون دون أي نوع من أنواع التمييز ويصون حقوق الإنسان وكرامة المواطن كما يضمن إطلاق الحريات العامة كلها بما فيها حرية الرأي والمعتقد وحرية الصحافة وتعدد وسائل الإعلام وحرية الإجتماع والتنظيم السياسي والحزبي والثقافي والإجتماعي .
والديمقراطية كما هي وسيلة للحرية السياسية لابد أن تحمل منهجاً لتحقيق العدالة الإجتماعية ففي المجتمع القائم على الفوارق الإقتصادية والطبقية لا يمكن لقضية الحرية أن تأخذ بعدها التام إلا من خلال تحرير الطبقات الشعبية الكادحة والخاضعة أكثر من غيرها للإستغلال والقهر ومن تقييد الظروف الإقتصادية لحريتها وحتى يمارس جميع المواطنين الديمقراطية على قدم المساواة لابد من رفع الإستيلاب الإقتصادي لهذه الحرية فالنظام الديمقراطي لابد أن يعمل على تحقيق تكافؤ الفرص وديمقراطية الإنتاج فالنهج الإشتراكي الموجه لتلبية حاجات الشعب وعدالة التوزيع ضرورة لابد منها لتحقيق العدل الإجتماعي والديمقراطي لا تستكمل أبعادها الصحيحة إلا بتقدم وعي الجماهير الشعبية لمصالحها وقدراتها وبمشاركة أوسع الجماهير في العمل السياسي ، والحزب يرفض كل شكل من أشكال الديكتاتورية والهيمنة الشمولية في الدولة والمجتمع ويرفض مذهبة الدولة ويؤكد على حرية الفكر والمعتقد كما يرفض استخدام العنف في النضال السياسي ويعتمد أساليب النضال الديمقراطي في مواجهة الظلم والإستبداد .
حزب الاتحاد حزب ديمقراطي إشتراكي يأخذ فكراً وممارسة بالنهج الديمقراطي المتكامل من حيث الجمع بين الديمقراطية السياسية والديمقراطية الإجتماعية في مسار واحد هادف إلى تحرير الإنسان من كل ألوان الظلم والتسلط والإستغلال وإذا كانت الديمقراطية السياسية كما سبق قوله تنطلق من مبدأ سيادة الشعب فوق كل سيادة وتأكيد إستقلالية المجتمع المدني بكل مؤسساته ونقاباته وجميعاته وأحزابه عن كل سلطة وتأكيد مبدأ التعددية السياسية وتداول السلطة ديمقراطياً فإن الديمقراطية الإجتماعية هي العمل لتخطي حواجز التأخر الإجتماعي والتخلف الإقتصادي وتحرير المتجتمع الإنساني من عوامل الجهل والظلم والإستغلال والفقر ليقوى المواطن على ممارسة حقوقه ومواطنيته كاملةً .
حزب الاتحاد حزب قومي عربي يناضل في سبيل وحدة الأمة ويعمل ليكون للأمة العربية دولة واحدة ويناضل ضد معوقات هذه الوحدة وضد أعدائها وضد الإقليمية والتجزئة وضد الطائفية والعنصرية وضد التخلف والمشاريع الصهيونية الأمريكية ويعمل وطنياً وقومياً في سبيل وحدة القوى الوطنية والديمقراطية العربية التي تلتقي على وحدة الهدف ويجمع بينها المصير المشترك .
يحق لكل مواطنً سوري أو عربي يلتزم بأهداف المشروع النهضوي العربي أن ينتسب إلى الحزب شريطة أن لايكون منتسباً لحزب سياسياً آخر أو منظمة تتضارب أهدافها ونشاطاتها مع أهداف الحزب ونشاطاتها وأن يكون أخلاقياً ومتحلياً بالصلابة النضالية وأن يعلن إلتزامه بمبادئه وتقيده بنظامه الداخلي

تسجيل دخول

أكثر الكلمات الدلالية بحثاً

home بيانات